الرئيسية / أهم الاخبار / عاطف ابو القاسم يكتب : لمن يبتسم الديربي المصري.. الزمالك أم الأهلى ؟

عاطف ابو القاسم يكتب : لمن يبتسم الديربي المصري.. الزمالك أم الأهلى ؟

كتب – عاطف ابو القاسم

ينتظر عشاق المستديرة فى مختلف أنحاء العالم، القمة 117 ، المباراة المرتقبة التى تجمع بين الأهلى و الزمالك فى ظل أهمية المباراة والتشكيلة المدججة بالنجوم التى يتمتع بها الفريقين. المقرر لها السابعة ،السبت، بإستاد برج العرب في اللقاء المؤجل من الجولة الـ17 للدوري الممتاز.
بقيادة فنية أجنبية للفريقين مجتمعين، حيث يقود الأهلى الأورجويانى مارتن لاسارتى ، بينما يقود الزمالك السويسرى كريستيان جروس. وكانت أخر قمة بقيادة مديرين فنيين أجانب قد أقيمت عام 2009 وبالتحديد يوم 23 أبريل أى منذ 3625 يوما ، حيث كان البرتغالى مانويل جوزيه مديرا فنيا للأهلى، بينما الزمالك بقيادة السويسرى دى كاستال.
وقد ألتقى الفريقان بالقمة 103، والتى أٌقيمت على استاد الكلية الحربية فى اللقاء المؤجل من الجولة الـ 23 من الدوري ، وانتهت بالتعادل السلبى دون أهداف .
أكمل الفريقان الكبيران جاهزيتهما للمباراة التي يتوقع أن تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري كبير بسبب خصوصية لقاءات الفريقين التاريخية، ولما تمثله من أهمية كبيرة لكل منهما، حيث يسعى الزمالك للتمسك بالقمة بتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاثة فيما يتطلع الأهلى بآماله بالاقتراب خطوة أخرى بحصد النقاط الثلاثة من أجل الصعود لقمة الدوري واستكمال مشوار التتويج باللقب المحلي.

الديربي فرصة كبيرة للاعب للوصول بعيداً ولأهداف عديدة يأتي أهمها أن المباراة متابعة بشكل كبير ليس على المستوى المحلي فقط، بل على الصعيدين الخليجي والعربي.
الشغف الكبير لأنصار الفريقين بأهمية اللقاء وكونها للتاريخ وللذاكرة لأن لقاءات الديربي لا تنسى، إضافة إلى أن اللاعب يجدها فرصة سانحة للوصول إلى قلوب المشجعين لأن الهدف أو تقديم مستوى مميز فيها يختلف كثيراً عن المباريات الأخرى،
وهنا تكمن أهمية المباراة ؟ مباراة الديربي لا تعتمد على المستويات الفنية التي تسبق المباراة لأنها باختصار لا تقتصر على الجانب الفني فقط، بل على التجهيز النفسي والمعنوي الذي يسبق اللقاء،لذا الفارق الفني بين الفريقين لا يعطي الأفضلية في المباراة.
والأهم حالياً هو تحقيق النقاط وعدم التفريط بأي مباراة، لأن تقديم مستويات مميزة ولا يقابله تحقيق نتائج إيجابية لا يفيد أبداً في ظل الظروف الراهنة لأي الفريقين في النقاط الثلاث أو اقتسام الغنيمة بالتعادل

ومهما تكن قوة أو ضعف أى من الفريقين قبلها، فلا يمكن لأحد أن يتوقع نتيجتها.. هكذا علّمنا التاريخ، وعلّمنا أيضًا أن الأهلى كان هو الأعلى كعبًا فى الدورى خاصة فى آخر عشر سنوات وربما أكثر.. ما أريده وأتمناه أن ينتهى اللقاء مثلما سيبدأ بالمصافحة والعناق أيًا كان الفريق الفائز والمهزوم.. فهكذا كان حال الناديين الكبيرين فى الزمن الجميل.. فوز الزمالك يعزز حظوظه فى انتزاع درع الدورى، وفوز الأهلى يضعه على القمة لأول مرة، وهذا مبرر قوى لكى يتمسك بها حتى يحتفظ بلقبه.. والتعادل يبقى الحال على ما هو عليه، ووقتها سيُحسم اللقب بنتائج كل منهما مع الفرق الأخرى.. وأتوقع أن يلعب “بيراميدز” دورًا ما فى تحديد هوية البطل!!.

Please follow and like us:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*